الفيض الكاشاني

59

سفينة النجاة والكلمات الطريفة

وعن الصّادق عليه السلام : « أوتاد الأرض وأعلام الدّين أربعة : محمّدبن مُسلم ، وبُرَيْد بن معاوية ، ولَيْث [ بن ] البَخْتَريّ ، وزُرَارَة بن أَعْيَن » . « 1 » وفي الكافي بإسناده عنه عليه السلام قال : « تعلّموا العلم من حملة العلم وعلّموه إخوانكم كما علّمكموه العلماء » . « 2 » وعنه عليه السلام : « انظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؟ فإنّ فينا أهل البيت في كلّ خلف عدولًا ينفون عنهم تحريف الغالين وإبطال « 3 » المبطلين وتأويل الجاهلين » . « 4 » وفي الكافي عن أبي عبداللَّه عليه السلام [ أنّه ] قال : « أبى اللَّه أن يُجري الأشياء إلّا بالأسباب « 5 » ، فجعل « 6 » لكلّ شيء سبباً ، وجعل لكلّ سبب شرحاً ، وجعل لكلّ شرح علماً ، وجعل لكلّ علم باباً ناطقاً ، عرفه مَن عرفه ، وجهله مَن جهله ؛ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونحن » . « 7 » وفي نهج البلاغة : « نحن الشِّعار « 8 » [ والأصحاب ] والخزنة والأبواب ؛ ولا تؤتوا « 9 » البيوت إلّامن أبوابها ، فمَن أتاها من غير بابها سُمِّي سارقاً » . « 10 »

--> ( 1 ) - اختيار معرفة الرّجال / 238 ح 432 . ( 2 ) - الكافي 1 / 35 ح 2 . ( 3 ) - المصدر : انتحال . ( 4 ) - الكافي 1 / 32 ح 2 . ( 5 ) - المصدر : بأسباب . ( 6 ) - المصدر : وجعل . ( 7 ) - الكافي 1 / 183 ح 7 . ( 8 ) - الشِّعار : ما يلي البدن من الثّياب ؛ والمراد بطانة النّبيّ الكريم . ( 9 ) - المصدر : لا تُؤتى . ( 10 ) - نهج البلاغة / 67 ، الخطبة : 154 .